جهاز رشّاط طبي موجّه للطفل والبالغ، يعمل بالموجات فوق الصوتية، قابل لإعادة الشحن، ومزوّد بتقنية الشبكة (ميش)، ويحتوي على وظيفة التنظيف الذاتي
رشّاط رقمي لعلاج الربو، قابل لإعادة الشحن، محمول بيدي، مناسب للبالغين، صُنع في الصين، رشّاط طبي من نوع الشبكة (ميش)
مكان المنشأ: الصين، قوانغدونغ
اسم العلامة التجارية: نبّاخ الشبكية
رقم النموذج: MY-152B
الشهادة: FDA، CE، ISO13485، MDSAP، MDL، EU-MDR، MHRA، SMETA، ANVISA، SFDA، ROHS
- الوصف
- المواصفات الفنية
- الميزة التنافسية
- الأسئلة الشائعة
- المنتجات الموصى بها
الوصف
تأسست شركة شينتشن فيتكون التكنولوجية المحدودة في عام 2012. وهي مؤسسة شاملة مُكرَّسة لبحث وتطوير وتصنيع وبيع منتجات الرعاية الطبية المنزلية، بالإضافة إلى تقديم خدمات ما بعد البيع لها. وتشمل منتجاتها أجهزة الاستنشاق (أجهزة استنشاق الضغط، وأجهزة استنشاق الضغط ذات التيار المستمر، وأجهزة استنشاق الشبكة)، والمراتب الهوائية المضادة للقروح الناتجة عن الضغط، وأجهزة قياس تشبع الأكسجين في الدم، وجهاز دوبلر الجنين، وأجهزة قياس ضغط الدم، وغيرها. وتمتد أنشطتها التجارية إلى أكثر من ١٥٠ دولة حول العالم، حيث تقدِّم خدمةً سنويةً متوسطها أكثر من مليوني أسرة. وتتمسك فيتكون بمفهوم «خلق الصحة من القلب»، وتسعى جاهدةً إلى تنويع طرق الاستنشاق، مما يتيح لمنتجات الرعاية الطبية المنزلية والتكنولوجيا الطبية الحديثة أن تعود بالنفع على آلاف الأسر في مختلف أنحاء العالم. وتتخذ الشركة من الاحترام والتسامح والنزاهة والكفاءة والابتكار والمثابرة قيماً جوهريةً لها، كما تعمل على دمج الموارد المتفوِّقة، وجعل الابتكار مصدرَ نموِّها، والعلوم والتكنولوجيا أساسَ نجاحها، سعيًا منها إلى تزويد كل مستهلك بمنتجات طبية أكثر احترافيةً وتقدُّمًا وسلامةً. ولدى فيتكون رخصة إنتاج الأجهزة الطبية من الفئة الثانية، وتمتلك أكثر من ٥٠ براءة اختراع، كما حصلت الشركة على شهادة نظام الجودة ISO 13485، وبعض منتجاتها حصلت على شهادات الاتحاد الأوروبي (CE) وهيئة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA).







جهاز رشّ رقمي من شركة فيت كون MY-152B — تقنية التنظيف الذاتي التي تُجيب عن أكبر شكوى في هذه الفئة.
اسأل أخصائي العلاج التنفسي عن الجزء الذي يتعطل أولًا في جهاز التبخير الشبكي، وغالبًا لن يكون الجواب هو المحرك. بل الشبكة — تلك الغشاء المثقوب ميكروسكوبيًّا الذي يُسدّ ببقايا الدواء المجفَّف، والجزء الذي يحتضن البكتيريا عند تنظيفه بشكل غير كافٍ، والقطعة القابلة للتآكل التي تُضعف أداء الجهاز السريري تدريجيًّا وبصمتٍ حتى يتوقف المريض عن استخدامه بسبب الإحباط. وقد بنت فئة أجهزة التبخير الشبكي سمعتها على أساس خفة الوزن والهدوء، لكنها تركت مشكلة التنظيف دون حلٍّ. أما جهاز التبخير الشبكي الرقمي الطبي من طراز FITCONN MY-152B ذي التصميم الكرتوني، فيعتبر هذه المشكلة غير المحلولة محور مهمته التصميمية الأساسية. ويُصنَّع هذا الجهاز فوق الصوتي القابل لإعادة الشحن من قِبل شركة شينتشن فيتكون لتكنولوجيا الأجهزة الطبية المحدودة — وهي شركة لديها ٢١ عامًا من الخبرة في إنتاج الأجهزة الطبية، وتحصل على تقييم ٤,٩ من أصل ٥ في المتجر، ومعدل إعادة الشراء من قِبل العملاء يبلغ ٢٣٪، كما تحتل المرتبة الأولى بين مصانع أجهزة الرعاية الصحية المنزلية على المنصة — ويقوم هذا الجهاز بغسل رأس الرش الخاص به تلقائيًّا، ويعرض حالته على شاشة رقمية، ويفتت الجرعات إلى قطرات لا تزيد عن ٠,٥ مليلتر، ويغلف كل هذه الميزات في غلاف كرتوني موجَّه خصيصًا لأصغر المرضى.
التنظيف الذاتي: الميزة التي كانت بحاجة إليها هذه الفئة
تُعَد وظيفة التنظيف التلقائي العامل المميِّز للجهاز MY-152B، ولفهم سبب ذلك لا بد من فهم طريقة فشل أجهزة التبخير الشبكية. فبعد كل جلسة علاج، تجف بقايا الدواء على اللوحة المثقوبة بدقة. وإذا لم تُنظَّف هذه البقايا، فإنها تضيِّق الفتحات، وتُحدث خللاً في توزيع حجم الجسيمات، وتُكوِّن بيئةً ملائمةً لتكوُّن الغشاء الحيوي الذي تتكاثر فيه البكتيريا بين الاستخدامات — وهي مخاطر سريريةٌ بالغة الأهمية بالنسبة للمصابين بنقص المناعة والرضّع، وهما الفئتان اللتان يُوصى عادةً باستخدام أجهزة التبخير المنزلية لهما.
تتناول دورة الغسل الذاتي في جهاز MY-152B المشكلة من جذورها. فبدلًا من اضطرار مقدِّم الرعاية إلى فك تجميع شبكة التبخير الدقيقة، وشطفها، وتجفيفها، ثم إعادة تركيبها بعد كل جلسة — وهي إجراءاتٌ يتخلّى عنها كثيرٌ من العائلات خلال أسابيع قليلة — يقوم الجهاز بتشغيل دورة تنظيف تلقائية تُمرِّر الماء عبر رأس الرش دون الحاجة إلى فك أي جزء. وبفضل هذه الميزة، تتحوَّل صيانة أجهزة التبخير الشبكية من مهمةٍ يُهمَل أداؤها إلى وظيفةٍ تُنفَّذ بانتظام، وهذا بالضبط الفرق بين جهازٍ يظلّ موثوقًا سريريًّا وبين جهازٍ يخرج تدريجيًّا عن المواصفات دون أن يُلاحظ.
الذكاء الرقمي لضمان دقة الجرعات
يُحسِّن العرض الرقمي من أداء جهاز MY-152B ليتجاوز أجهزة الشبكة ذات الزر الواحد التي تهيمن على السوق. ويُظهر الشاشة ما يفعله الجهاز وما يحتاجه: فمؤشر انخفاض البطارية يلغي التخمين الذي قد يترك الأسرة تكتشف أن البطارية فارغة وسط جلسة علاج، كما أن مؤشر نقص السائل يمنع الإحباط الناتج عن انتهاء الجلسة دون جدوى بعد مرور عشر دقائق كاملة، لتجد أن كوب الدواء قد جفَّ تمامًا. وتتيح ضبط تدفق الهواء على مستويين لمقدِّم الرعاية اختيار رذاذٍ ألطف لطفل صغير أو إخراجٍ أعلى للبالغين، بينما تحوِّل وضعيتا الإيقاف التلقائي المزدوجتان — بعد عشر دقائق أو عشرين دقيقة — مدة الجلسة العلاجية من تقديرٍ بشري إلى دقةٍ يفرضها الجهاز نفسه.
هذه ليست ميزات تُقدَّم للراحة؛ بل هي ميزاتٌ تحقِّق الامتثال للمعايير. فالمقدِّم للرعاية الذي يعلم أن الجهاز سيتوقَّف تلقائيًّا عند الوقت المحدَّد يكون أكثر احتمالًا لبدء العلاج. والوالد الذي يستطيع رؤية مستوى شحن البطارية يكون أكثر احتمالًا للحفاظ على شحن الجهاز. والعائلة التي تثق في قدرة الجهاز على الإشارة إلى المشكلات هي عائلةٌ تستمر في استخدامه — وفي رعاية الجهاز التنفسي، فإن الاستمرار في الاستخدام هو العامل الحاسم الذي يُحدِّد النتائج.
الجرعات الدقيقة وأدنى هدر ممكن
تحتوي ورقة مواصفات الطراز MY-152B على رقمٍ يستحق الانتباه: سعة دوائية دنيا تبلغ ٠,٥ ملليلتر. فمعظم أجهزة التبخير لا تستطيع تبخير جرعة بهذا الحجم الصغير — إذ تُبقِي هندسة كوبها والحجم الميت فيها نصف الجرعة عالقًا على شكل سائل متبقي. أما تقنية التبخير المباشر عبر المسام الدقيقة في الطراز MY-152B فتُنتج جسيمات بحجم يتراوح بين ٣ و٥ ميكرون، مع ترك كمية ضئيلة جدًّا من السائل المتبقي. والنتيجة السريرية لذلك ذات شقين: أولاً، تُوصَّل الأدوية النادرة أو الباهظة الثمن بدلًا من إهدارها؛ وثانياً، يمكن إعطاء الجرعات الخاصة بالأطفال — والتي غالبًا ما تكون صغيرة جدًّا لدرجة قياسها بوحدات كسريّة من الملليلتر — دون الحاجة إلى تخفيفها أولًا في حجم أكبر. كما أن السعة القصوى البالغة ١٠ ملليلتر تكفي لتغطية نطاق الجرعات الكاملة للبالغين، ما يعني أن الجهاز نفسه يخدم جرعة الطفل البالغة ٠,٥ ملليلتر وكذلك العلاج الكامل للبالغ.
تَعمل شبكة الاهتزاز عند تردد يبلغ نحو ١١٠ كيلوهرتز باستهلاك طاقة يقارب ١,٥ واط، وتُشغَّل بواسطة بطارية ليثيوم قابلة لإعادة الشحن مدمجة بجهد ٣,٧ فولت وسعة ١٢٠٠ ملي أمبير-ساعة. ويبلغ مستوى الضوضاء أثناء التشغيل ٥٠ ديسيبل أو أقل على بعد متر واحد — أي أهدأ من حديث في المكتبة — ما يجعل جلسات العلاج غير مزعجة في غرف النوم المشتركة أو الصفوف الدراسية أو أماكن العمل. وبقي درجة حرارة الدواء عند ٤٠ درجة مئوية أو أقل، مما يحمي تركيبات الأدوية الحساسة للحرارة أثناء عملية التبخير.
معتمَد، كرتوني، وجاهز للقنوات
سجِّلت هذه الأداة كجهاز طبي من الفئة الثانية، وهي تحمل علامة CE، ومتوافقة مع متطلبات لجنة الاتصالات الفيدرالية (FCC)، وحاصلة على شهادة RoHS، ومُوثَّقة من قِبل TUV، كما أن امتثالها للتنظيم الأوروبي للأجهزة الطبية (EU-MDR) وتوافقها مع التوجيه ٩٣/٤٢/EEC مذكوران في ملفها. أما الخرطوشة — أي رأس الرش — فهي قابلة للاستبدال، ما يعالج مسألة تآكل الشبكة عبر مكوِّن قابل للصيانة بدلًا من جهاز يستخدم لمرة واحدة.
التصميم الخارجي الكرتوني يستهدف الفئة العمرية من الأطفال، لكن سمة «الفئة المستهدفة» تشمل الأطفال والبالغين وكبار السن — وهي نفس الاستراتيجية التسويقية الشاملة لجميع الأعمار التي جعلت خط أجهزة الرشّ المُستنشَقَة من شركة فيتكون موضع ثقةٍ في كتالوجات الرعاية الصحية المنزلية. واللون الأبيض للجهاز يتيح إضافة شعارٍ مخصّص وتعبئة ورسومات حسب الطلب، ما يدعم برامج العلامات الخاصة بحد أدنى قدره ١٠٠٠ وحدة لكل طلب تخصيص. ويبلغ حجم الوحدة الواحدة عند التغليف ٢٣ × ٢٨ × ٢٨ سنتيمترًا، ووزنها الإجمالي ٣,٠ كيلوغرام. ومدة التسليم تبلغ ٣٥ يومًا للطلبات حتى ٥٠٠٠ وحدة.
للمستودعات الصيدلانية وموزِّعي مستلزمات الأطفال وموزِّعي منتجات الرعاية الصحية المنزلية الذين يبحثون عن جهاز رشّ رقمي شبكي ذاتي التنظيف، ذي جرعة دقيقة ميكروية بسعة ٠,٥ مليلتر، ووظيفتي إيقاف تلقائي مزدوجتين، ويعمل ببطارية قابلة لإعادة الشحن، والمخصص للأطفال والبالغين، فإن الطراز MY-152B يقدّم حلاًّا تطلبه فئة أجهزة الرشّ الشبكية منذ زمنٍ بعيد: كيف يُحافظ على نظافة الشبكة بما يكفي لضمان موثوقيتها السريرية؟ والجواب هو: بشكل تلقائي.
المواصفات الفنية
| بطارية الليثيوم القابلة لإعادة الشحن | 3.7V، 1200mAh |
| تردد التبخير | 110 كيلوهرتز ± 10 كيلوهرتز |
| سعة الكأس | 10ml |
| معدل التبخير | ≥٠٫٢٥ مل/دقيقة |
| حجم الجسيمات | ≤5 ميكرومتر |
| مستوى الضوضاء أثناء التشغيل | ≤50dB(A) |
| الكمية المتبقية | <0.1 مل |
الميزة التنافسية
شاشة رقمية
وظيفة مؤقت
سلامة معتمدة وفق اللائحة الأوروبية للأجهزة الطبية (MDR)
الطراز الذكي عالي الدقة
بخاخ محمول مع موسيقى
تقنية التبخر الميكرومسامي
وظيفة التنظيف التلقائي
كوب دواء قابل للاستبدال
مؤشر انخفاض البطارية
مؤشر نقص السائل
إيقاف تلقائي بعد ١٠ أو ٢٠ دقيقة
الأسئلة الشائعة
· السؤال ١: هل أنتم شركة تجارية فقط أم مصنع؟
· نحن مصنع محترف ويمكننا دعمكم بأفضل الأسعار التنافسية، وأعلى جودة، وأفضل الخدمات.
· السؤال ٢: هل يمكنني الحصول على عينات؟
· نعم، مرحبًا بك لتقديم طلب عينة للتحقق من جودتنا الممتازة وخدماتنا.
· السؤال ٣: ما المدة الزمنية اللازمة للتسليم؟ (كم من الوقت تحتاجونه لإعداد طلبيتي؟)
· ٧–١٠ أيام عمل للطلبات المتوفرة في المخزون، و٢٥ يوم عمل للطلبات المصنَّعة حسب الطلب (OEM) (حسب الكميات المختلفة).
· السؤال ٤: كيف ستقومون بشحن بضاعتي إليَّ؟ وكم من الوقت سيستغرق وصول البضاعة إليَّ؟
· يمكنك اختيار إحدى خيارات الشحن المتاحة، مثل DHL وUPS وFedEx وTNT وEMS لتمكين عملائنا من استلام بضاعتهم بسرعة عند باب المنزل. كما نُرسل الشحنات عبر الطرق الاقتصادية مثل الشحن الجوي والبحري لكميات كبيرة. وتتراوح المدة من ٣ إلى ٧ أيام للشحن السريع الدولي، ومن ٥ إلى ٧ أيام للشحن الجوي، و٢٠ إلى ٤٠ يومًا للشحن البحري.
· السؤال ٥: هل هناك فرصة لزيارة شركتكم ومصنعكم؟
· بالطبع. تقع شركتنا ومصنعنا في شينتشن، الصين. يُرجى الاتصال بنا قبل زيارتك.
· السؤال 6: ما هي الإجراءات السائدة في مصنعكم لضمان جودة المنتجات؟
· 1) جميع المواد الخام التي نستخدمها صديقة للبيئة.
· 2) عمالٌ مهرة يراعون كل التفاصيل أثناء عمليات التصنيع والتغليف.
· 3) قسم مراقبة الجودة مسؤولٌ خصيصًا عن فحص الجودة في كل مرحلة من مراحل الإنتاج.
· السؤال 7: هل يمكن لشركتكم تقديم خدمة التصنيع حسب الطلب (OEM)؟
· نعم، نقدّم خدمة التصنيع حسب الطلب (OEM). يُرجى إرسال مواصفات التصميم وتفاصيله إلينا بأكبر قدر ممكن من الوضوح.
· السؤال 8: ما الضمانات التي تقدمونها لمنتجتكم؟
· نقدّم استبدالًا بنسبة ١:١ للمنتجات التالفة. و«ضمان الجودة» هو سعينا الأبدي ووعدنا الذي نلتزم به. نرحب باستفساراتكم حول منتجاتنا. ولأي استفسار، نحن دائمًا على أهبة الاستعداد لخدمتكم! وسنبذل قصارى جهدنا لمساعدتكم.